Google+ Followers

الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

حوار بين القلب والعقل



هذا حوار بين العقل والقلب (الحب الجديد)

بات العقل يقنع و القلب يرفض العقل : ما بك يا قلب حزين و مهموم القلب : ما بك يا عقل لماذا هكذا تقول كنت في ما مضى حزين ومهموم و لكن أنا الآن على الأرض أسعد من يكون العقل : ما الذي غير أحوالك و هكذا أصبحت تقول القلب : جاءتني فتاة من عالم مجهول غيرت أحوالي و أخرجتني من العذاب و الآلام و الدموع جعلتني أنسى الماضي من دون شعور العقل : كيف ذلك و أنت لا تستطيع منه الخروج القلب : نعم يا عقل ظننت نفسي أنا الوحيد المظلوم فأصبحت أقسى من الحجر و كسوت نفسي بغطاء أسود و عودت نفسي أن تحيى حزينة و استسلمت لليأس و عودت نفسي أن تحيى بين الأموات و تطفئ الأنوار لتعيش في الظلمات حتى يكتب للجسد أن يكون مع الأموات نعم هكذا عودت نفسي بأن تنزف في الليلة آلاف الدموع و تلحنها بمعزوفة الآهات إلى أن أتت هذه الفتاة العقل : حسناً سأكمل معك حتى آخر المشوار و لكن يجب عليك بأن تخبرني بالماضي لكي أعيش معك الحاضر و لكي أعلمك ما علمتني إياه الأيام و لكي أفيدك في تجارب هذه الزمان القلب : عزيزي أنا أكره الماضي و لكن أعيش فيه و هذا كان جل خطأي لأنني ظننت بأني لن أحيى من جديد و لن أحب من جديد و لن يدق قلبي بعد اليوم لحبٍ جديد و ظننت أني سأبقى على هذا الحال و ظننت أنه قد فات الأوان و ماتت الأحلام و تاهت جميع الخطوات و لكن ما أعيشه الآن غير مفهومي وجعلني أتيقن أن الحب لا ينتهي و من عشقتها وهبت لها كل جوارحي و كل حبي و مشاعري لأنني تألمت حتى الموت من حبي الماضي و نزفت منه حتى انتهت دمائي و توقفت أنفاسي و ذهبت روحي من جسدي و لكن حبي الحاضر أحياني و جعلني أتوقف عن هذياني و عن جنوني و آلامي و ما كنت منه أعاني حتى صدقت حالي بأنني امتلكت الدنيا لوحدي و أصبحت موجودة في كل دقة من دقاتي العقل : عزيزي أرجوك لا تعشقها حتى الجنون لأنك ستكرر الماضي بطبعك الحنون و لأنك ستندم بعد فوات الأوان و تقول لنفسك يا ليتها لم تكون القلب : لماذا يا صديقي فأنا أحببتها بكل جوارحي و أعطيتها كل الحب الذي عندي حتى أنني أصبحت أنظر لمرآتي فأراها هي عوضاً عني و أصبحت أنا هي و هي عمري العقل : أنا لم أقصد الذي قصدته أنت ولكن ضع مشاعرك جانباً و فكر معي وأرجوك بكل صراحة رد على سؤالي ما الذي سيحصل لك إن دقت الخيانة للمرة الثانية بابك القلب : لا لن تدق الخيانة بابي و لن أكرر الماضي لأنها هي من جعلتني أصحو لنفسي وصارحتني بكل الذي تخفي العقل : لم ترد على سؤالي ولم تريحني بجوابك القلب : لا يوجد جواب لأن السؤال في غير موقعه العقل : لا لا تكن ضعيفاً أما القرار فاليوم أفضل من الغد و انظر لنفسك قبل حصول الشيء و اسأل نفسك هل أنت مستعد لصدمة جديدة و ما هي عواقب الأمور التي ستكون نتائجها عليك وخيمة و بعدها هل ستقول للحب الثاني الوداع و تبحث عن الثالثة و ماذا بعد الثالثة هل هناك رابعة و خامسة و سادسة لماذا تحاول أن تهرب من الواقع فأنت تعرف و كما حصل بك أنت بأنه نادراً أن يوجد حب صادق حتى لو كانت مشاعرك أنت صادقة نحو من تحب فهل أنت واثق بأن الشعور متبادل بينكما ولا يوجد كذب فيه و لا نفاق و لا وعود كاذبة و لا أحلام التي لا أساس لها من الصحة فيا عزيزي ابحث على من تحبك هي أولاً و لا تبادلها الشعور قبل التيقن و لا تبادلها الأحاسيس قبل التأكد ولا تنطق أنت بكلمة حب قبلها فيجب عليه هي أن تنطق و حاول أنت بأن تصدق فإن كنت غير واثق من نفسك بأنك ستحب بإخلاص فابتعد لأن الفتيات كتلة من المشاعر فإياك أن تتلاعب بها القلب : أنت تعرف أنني عندما أحببت أحببت بإخلاص أحببت بكل صدق و كل احترام و كل وفاء وأنت تعرف ماذا كانت نهاية ما ذكرت العقل : أنا لا ألومك و لكن أرجوك لا تعدم نفسك و لا تذرف دمعك و لا تكتب قصائدك بدمك و انظر إن كان الحب الذي تعيشه يخلص لك أو أنه يتلاعب فيك و يخدعك فإن كان كذلك ارحل قبل أن تجدد جرحك و ابتعد قبل أن تكرر موتك ولا تقل بعد فوات الأوان أن الندم ذبحك فيا صديقي الكرة لا تزال في ملعبك و إن كنت تخفي شيء عني فقله هذا أفضل لك القلب : صديقي أرجوك ارحمني و على قراري لا تلومني فأنت تطلب مني أن أعدم نفسي أنا لا أخفي عليك أمري أنها تقول دائماً لي بأنها لا تحبني و لكنني أحبها غصباً عني لأنني أرى فيها حلمي و أرى فيها كل الذي لي حبي أملي و عمري و كل همسة من همساتي و كل نقطة دم تجري في شراييني العقل : أنا لا أطلب منك أن تبتعد عنها بعداً أبدي ولكن أطلب منك أن تنظر لنفسك بعيني و خذها صديقة لك مدى العمرِ لكي لا تدمر نفسك يا أخي و غداً ستقول يا ليتني سمعت كل كلمة قالها لي شريك عمري القلب : عزيزي الصديقات موجودات والأخوات كثيرات و لكن لا يوجد غيرها حبيبة و حبي لها أنساني ما ذكرت و كل تلك العلاقات لأنني اقتنعت بحبي لها فاقتنعت هي بحبها لي فأصبحت هي الصديقة و الأخت و الحبيبة و هذا يكفيني بأن أجد ثلاثة أشياء في هذه الفتاة فإن حرمتني من الحب فهي بالنسبة لي الصديقة و الأخت العقل : عزيزي بما أنك بهذا الكلام اقتنعت و منه قد تأكدت فاعطيها كل الحب إن استطعت و سأساعدك في هذا الأمر إن أنت أردت فنحن جزء لا يتجزأ في هذه الحياة القلب : إذاً فلنشبك أيادينا و لا نفترق لأن في هذا الزمان أحكام بها قد ننسحق فلا حزن بعد اللقاء إن كتب لنا أن نفترق<span> </span>هذا حوار بين العقل والقلب (الحب الجديد) بات العقل يقنع و القلب يرفض العقل : ما بك يا قلب حزين و مهموم القلب : ما بك يا عقل لماذا هكذا تقول كنت في ما مضى حزين ومهموم و لكن أنا الآن على الأرض أسعد من يكون العقل : ما الذي غير أحوالك و هكذا أصبحت تقول القلب : جاءتني فتاة من عالم مجهول غيرت أحوالي و أخرجتني من العذاب و الآلام و الدموع جعلتني أنسى الماضي من دون شعور العقل : كيف ذلك و أنت لا تستطيع منه الخروج القلب : نعم يا عقل ظننت نفسي أنا الوحيد المظلوم فأصبحت أقسى من الحجر و كسوت نفسي بغطاء أسود و عودت نفسي أن تحيى حزينة و استسلمت لليأس و عودت نفسي أن تحيى بين الأموات و تطفئ الأنوار لتعيش في الظلمات حتى يكتب للجسد أن يكون مع الأموات نعم هكذا عودت نفسي بأن تنزف في الليلة آلاف الدموع و تلحنها بمعزوفة الآهات إلى أن أتت هذه الفتاة العقل : حسناً سأكمل معك حتى آخر المشوار و لكن يجب عليك بأن تخبرني بالماضي لكي أعيش معك الحاضر و لكي أعلمك ما علمتني إياه الأيام و لكي أفيدك في تجارب هذه الزمان القلب : عزيزي أنا أكره الماضي و لكن أعيش فيه و هذا كان جل خطأي لأنني ظننت بأني لن أحيى من جديد و لن أحب من جديد و لن يدق قلبي بعد اليوم لحبٍ جديد و ظننت أني سأبقى على هذا الحال و ظننت أنه قد فات الأوان و ماتت الأحلام و تاهت جميع الخطوات و لكن ما أعيشه الآن غير مفهومي وجعلني أتيقن أن الحب لا ينتهي و من عشقتها وهبت لها كل جوارحي و كل حبي و مشاعري لأنني تألمت حتى الموت من حبي الماضي و نزفت منه حتى انتهت دمائي و توقفت أنفاسي و ذهبت روحي من جسدي و لكن حبي الحاضر أحياني و جعلني أتوقف عن هذياني و عن جنوني و آلامي و ما كنت منه أعاني حتى صدقت حالي بأنني امتلكت الدنيا لوحدي و أصبحت موجودة في كل دقة من دقاتي العقل : عزيزي أرجوك لا تعشقها حتى الجنون لأنك ستكرر الماضي بطبعك الحنون و لأنك ستندم بعد فوات الأوان و تقول لنفسك يا ليتها لم تكون القلب : لماذا يا صديقي فأنا أحببتها بكل جوارحي و أعطيتها كل الحب الذي عندي حتى أنني أصبحت أنظر لمرآتي فأراها هي عوضاً عني و أصبحت أنا هي و هي عمري العقل : أنا لم أقصد الذي قصدته أنت ولكن ضع مشاعرك جانباً و فكر معي وأرجوك بكل صراحة رد على سؤالي ما الذي سيحصل لك إن دقت الخيانة للمرة الثانية بابك القلب : لا لن تدق الخيانة بابي و لن أكرر الماضي لأنها هي من جعلتني أصحو لنفسي وصارحتني بكل الذي تخفي العقل : لم ترد على سؤالي ولم تريحني بجوابك القلب : لا يوجد جواب لأن السؤال في غير موقعه العقل : لا لا تكن ضعيفاً أما القرار فاليوم أفضل من الغد و انظر لنفسك قبل حصول الشيء و اسأل نفسك هل أنت مستعد لصدمة جديدة و ما هي عواقب الأمور التي ستكون نتائجها عليك وخيمة و بعدها هل ستقول للحب الثاني الوداع و تبحث عن الثالثة و ماذا بعد الثالثة هل هناك رابعة و خامسة و سادسة لماذا تحاول أن تهرب من الواقع فأنت تعرف و كما حصل بك أنت بأنه نادراً أن يوجد حب صادق حتى لو كانت مشاعرك أنت صادقة نحو من تحب فهل أنت واثق بأن الشعور متبادل بينكما ولا يوجد كذب فيه و لا نفاق و لا وعود كاذبة و لا أحلام التي لا أساس لها من الصحة فيا عزيزي ابحث على من تحبك هي أولاً و لا تبادلها الشعور قبل التيقن و لا تبادلها الأحاسيس قبل التأكد ولا تنطق أنت بكلمة حب قبلها فيجب عليه هي أن تنطق و حاول أنت بأن تصدق فإن كنت غير واثق من نفسك بأنك ستحب بإخلاص فابتعد لأن الفتيات كتلة من المشاعر فإياك أن تتلاعب بها القلب : أنت تعرف أنني عندما أحببت أحببت بإخلاص أحببت بكل صدق و كل احترام و كل وفاء وأنت تعرف ماذا كانت نهاية ما ذكرت العقل : أنا لا ألومك و لكن أرجوك لا تعدم نفسك و لا تذرف دمعك و لا تكتب قصائدك بدمك و انظر إن كان الحب الذي تعيشه يخلص لك أو أنه يتلاعب فيك و يخدعك فإن كان كذلك ارحل قبل أن تجدد جرحك و ابتعد قبل أن تكرر موتك ولا تقل بعد فوات الأوان أن الندم ذبحك فيا صديقي الكرة لا تزال في ملعبك و إن كنت تخفي شيء عني فقله هذا أفضل لك القلب : صديقي أرجوك ارحمني و على قراري لا تلومني فأنت تطلب مني أن أعدم نفسي أنا لا أخفي عليك أمري أنها تقول دائماً لي بأنها لا تحبني و لكنني أحبها غصباً عني لأنني أرى فيها حلمي و أرى فيها كل الذي لي حبي أملي و عمري و كل همسة من همساتي و كل نقطة دم تجري في شراييني العقل : أنا لا أطلب منك أن تبتعد عنها بعداً أبدي ولكن أطلب منك أن تنظر لنفسك بعيني و خذها صديقة لك مدى العمرِ لكي لا تدمر نفسك يا أخي و غداً ستقول يا ليتني سمعت كل كلمة قالها لي شريك عمري القلب : عزيزي الصديقات موجودات والأخوات كثيرات و لكن لا يوجد غيرها حبيبة و حبي لها أنساني ما ذكرت و كل تلك العلاقات لأنني اقتنعت بحبي لها فاقتنعت هي بحبها لي فأصبحت هي الصديقة و الأخت و الحبيبة و هذا يكفيني بأن أجد ثلاثة أشياء في هذه الفتاة فإن حرمتني من الحب فهي بالنسبة لي الصديقة و الأخت العقل : عزيزي بما أنك بهذا الكلام اقتنعت و منه قد تأكدت فاعطيها كل الحب إن استطعت و سأساعدك في هذا الأمر إن أنت أردت فنحن جزء لا يتجزأ في هذه الحياة القلب : إذاً فلنشبك أيادينا و لا نفترق لأن في هذا الزمان أحكام بها قد ننسحق فلا حزن بعد اللقاء إن كتب لنا أن نفترق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق