Google+ Followers

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

على فراش الموت

لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .
و قال لعائشة :
انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.



ولما طعن عمر
.. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.


أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم .
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .


أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال :  ما فعل بضاربي ؟
قالو : أخذناه
قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .


معاذ بن جبل رضي الله عنه و أرضاه
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة ..
و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. :
يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .
ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله ...
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .


بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه
حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه ..
فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه
ثم قال :  غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .


أبو ذر الغفاري رضي الله عنه و أرضاه
لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟
قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا ...
فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين
و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟
قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا : من هو ؟
قالت : أبو ذر
قالوا : صاحب رسول الله
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى
و صلى عليه عبدالله بن مسعود
فكان في ذلك القوم
رضي الله عنهم أجمعين.


الصحابي الجليل أبوالدرداء رضي الله عنه و أرضاه
لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال :
ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله.


سلمان الفارسي رضي الله عنه و أرضاه
بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد .
و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء
الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام
المطهرة : إناء يتطهر فيه.


الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني :
أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل .
و دع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر .
و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به .
و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل .
و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها .


الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال :
أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال :
اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني لم أصب بمثلها !


الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني ..
فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى .. و قال :
الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام .., أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!
ثم بكى و قال :
يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ...
ثم فاضت رضي الله عنه.


الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه
حينما حضر عمرو بن العاص الموت .. بكى طويلا .. و حول وجهه إلى الجدار , فقال له إبنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله ....
فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد ... شهادة أن لا إله إلا الله , و أن محمدا رسول الله ..
إني كنت على أطباق ثلاث ..
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني , و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته , فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.....
فلما جعل الله الإسلام في قلبي , أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : إبسط يمينك فلأبايعنك , فبسط يمينه , قال : فقضبت يدي ..
فقال : ما لك يا عمرو ؟
قلت : أردت أن أشترط
فقال : تشترط ماذا ؟
قلت : أن يغفر لي .
فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله , و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها , و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟
و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه , و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له , و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه , لأني لم أكن أملأ عيني منه ,
و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ,
ثم ولينا أشياء , ما أدري ما حالي فيها ؟
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار , فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها , حتى أستأنس بكم , و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟


الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري
لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة , دعا فتيانه , و قال لهم :
إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ...
ففعلوا ..
فقال : اجلسوا بي , فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين , إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا , و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة , فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي , و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم , ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي , و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي , حتى يكون أضيق من كذا و كذا , و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم , فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء , ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي , ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث .


سعد بن الربيع رضي الله عنه
لما إنتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟
فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟
فقال سعد :
إقرأ على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت إثنتي عشرة طعنة و أنفذت في , فأنا هالك لا محالة , و إقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...


عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
قال عبدالله بن عمر قبل أن تفيض روحه :
ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة :
ظمأ ا لهواجر ومكابدةالليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ,
و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت
(و لعله يقصد الحجاج و من معه).


عبادة بن الصامت رضي الله عنه و أرضاه
لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال :
أخرجوا فراشي إلى الصحن
ثم قال :
اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي
فجمعوا له .... فقال :
إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عبادة بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .
فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .
فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟
قالوا : نعم .
فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ...
أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .


الإمام الشافعي رضي الله عنه
دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
فقال الشافعي :
أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا , و لكأس المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :
و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي
جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه
بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا


الحسن البصري رضي الله عنه و أرضاه
حينما حضرت الحسن البصري المنية
حرك يديه و قال :
هذه منزلة صبر و إستسلام !


عبدالله بن المبارك
العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك , حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت
ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا :
لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله ....
ثم فاضت روحه.


الفضيل بن عياض
العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين
لما حضرته الوفاة , غشي عليه , ثم أفاق و قال :
وا بعد سفراه ...
وا قلة زاداه ...!


الإمام العالم محمد بن سيرين
روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة , بكى , فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.


الخليفة العادل الزاهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه
لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :
يا بني , إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .
يا بني , إني قد خيرت بين أمرين , إما أن تستغنوا و أدخل النار , أو تفتقروا و أدخل الجنة , فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي , قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...
قوموا عني , فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة , ما هم بجن و لا إنس ..
قال مسلمة : فقمنا و تركناه , و تنحينا عنه , و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين
ثم خفت الصوت , فقمنا فدخلنا , فإذا هو ميت مغمض مسجى !


الخليفة المأمون أمير المؤمنين رحمه الله
حينما حضر المأمون الموت قال :
أنزلوني من على السرير.
فأنزلوه على الأرض ...
فوضع خده على التراب و قال :
يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه ... !


أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله
يروى أن عبدالملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف , ففعل ذلك , فتنسم الروح , ثم قال :
يا دنيا ما أطيبك !
إن طويلك لقصير ...
و إن كثيرك لحقير ...
و إن كنا منك لفي غرور ... !


هشام بن عبدالملك رحمه الله
لما أحتضر هشام بن عبدالملك , نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء , ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل , ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .


أمير المؤمنين الخليفة المعتصم رحمه الله
قال المعتصم عند موته :
لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !


أمير المؤمنين الخليفة الزاهد المجاهد هارون الرشيد رحمه الله
لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال :
احفروا لي قبرا ...
فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :
ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !


محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الواحد العلام
و على النبي الكريم الصلاة و السلام
أما بعد ..
فهذا ما تيسر جمعه من على فراش الموت ..
جمعتها تذكرة لنفسي أولا و لإخواني .. لنأخذ منها العظة .. و لنتذكر حقيقة هذه الدنيا ...
و خير ختام لهذه الحلقات .. اللحظات الأخيرة على فراش موت النبي عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ...
في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة
كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .
و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم
فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره ....... و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا ...
و جاء الضحى .. و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة .. فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا .. فبكت لذلك .. ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ...
و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه ... فقالت فاطمة : واكرباه ... فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم
و أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم ...... الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم .... و كرر ذلك مرارا ......
و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك .. ؟ ، فأشار برأسه أن نعم ... فإشتد عليه ... فقالت عائشة : ألينه لك ... فأشار برأسه أن نعم ... فلينته له ...
و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله ... إن للموت لسكرات ...
و في النهاية ... شخص بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : .... مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني ... و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى
اللهم الرفيق الأعلى
اللهم الرفيق الأعلى
و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليما

استغفر الله لذنبي وللمؤمنين ولللمؤمنات الاحياء والاموات 


الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

حوار بين القلب والعقل



هذا حوار بين العقل والقلب (الحب الجديد)

بات العقل يقنع و القلب يرفض العقل : ما بك يا قلب حزين و مهموم القلب : ما بك يا عقل لماذا هكذا تقول كنت في ما مضى حزين ومهموم و لكن أنا الآن على الأرض أسعد من يكون العقل : ما الذي غير أحوالك و هكذا أصبحت تقول القلب : جاءتني فتاة من عالم مجهول غيرت أحوالي و أخرجتني من العذاب و الآلام و الدموع جعلتني أنسى الماضي من دون شعور العقل : كيف ذلك و أنت لا تستطيع منه الخروج القلب : نعم يا عقل ظننت نفسي أنا الوحيد المظلوم فأصبحت أقسى من الحجر و كسوت نفسي بغطاء أسود و عودت نفسي أن تحيى حزينة و استسلمت لليأس و عودت نفسي أن تحيى بين الأموات و تطفئ الأنوار لتعيش في الظلمات حتى يكتب للجسد أن يكون مع الأموات نعم هكذا عودت نفسي بأن تنزف في الليلة آلاف الدموع و تلحنها بمعزوفة الآهات إلى أن أتت هذه الفتاة العقل : حسناً سأكمل معك حتى آخر المشوار و لكن يجب عليك بأن تخبرني بالماضي لكي أعيش معك الحاضر و لكي أعلمك ما علمتني إياه الأيام و لكي أفيدك في تجارب هذه الزمان القلب : عزيزي أنا أكره الماضي و لكن أعيش فيه و هذا كان جل خطأي لأنني ظننت بأني لن أحيى من جديد و لن أحب من جديد و لن يدق قلبي بعد اليوم لحبٍ جديد و ظننت أني سأبقى على هذا الحال و ظننت أنه قد فات الأوان و ماتت الأحلام و تاهت جميع الخطوات و لكن ما أعيشه الآن غير مفهومي وجعلني أتيقن أن الحب لا ينتهي و من عشقتها وهبت لها كل جوارحي و كل حبي و مشاعري لأنني تألمت حتى الموت من حبي الماضي و نزفت منه حتى انتهت دمائي و توقفت أنفاسي و ذهبت روحي من جسدي و لكن حبي الحاضر أحياني و جعلني أتوقف عن هذياني و عن جنوني و آلامي و ما كنت منه أعاني حتى صدقت حالي بأنني امتلكت الدنيا لوحدي و أصبحت موجودة في كل دقة من دقاتي العقل : عزيزي أرجوك لا تعشقها حتى الجنون لأنك ستكرر الماضي بطبعك الحنون و لأنك ستندم بعد فوات الأوان و تقول لنفسك يا ليتها لم تكون القلب : لماذا يا صديقي فأنا أحببتها بكل جوارحي و أعطيتها كل الحب الذي عندي حتى أنني أصبحت أنظر لمرآتي فأراها هي عوضاً عني و أصبحت أنا هي و هي عمري العقل : أنا لم أقصد الذي قصدته أنت ولكن ضع مشاعرك جانباً و فكر معي وأرجوك بكل صراحة رد على سؤالي ما الذي سيحصل لك إن دقت الخيانة للمرة الثانية بابك القلب : لا لن تدق الخيانة بابي و لن أكرر الماضي لأنها هي من جعلتني أصحو لنفسي وصارحتني بكل الذي تخفي العقل : لم ترد على سؤالي ولم تريحني بجوابك القلب : لا يوجد جواب لأن السؤال في غير موقعه العقل : لا لا تكن ضعيفاً أما القرار فاليوم أفضل من الغد و انظر لنفسك قبل حصول الشيء و اسأل نفسك هل أنت مستعد لصدمة جديدة و ما هي عواقب الأمور التي ستكون نتائجها عليك وخيمة و بعدها هل ستقول للحب الثاني الوداع و تبحث عن الثالثة و ماذا بعد الثالثة هل هناك رابعة و خامسة و سادسة لماذا تحاول أن تهرب من الواقع فأنت تعرف و كما حصل بك أنت بأنه نادراً أن يوجد حب صادق حتى لو كانت مشاعرك أنت صادقة نحو من تحب فهل أنت واثق بأن الشعور متبادل بينكما ولا يوجد كذب فيه و لا نفاق و لا وعود كاذبة و لا أحلام التي لا أساس لها من الصحة فيا عزيزي ابحث على من تحبك هي أولاً و لا تبادلها الشعور قبل التيقن و لا تبادلها الأحاسيس قبل التأكد ولا تنطق أنت بكلمة حب قبلها فيجب عليه هي أن تنطق و حاول أنت بأن تصدق فإن كنت غير واثق من نفسك بأنك ستحب بإخلاص فابتعد لأن الفتيات كتلة من المشاعر فإياك أن تتلاعب بها القلب : أنت تعرف أنني عندما أحببت أحببت بإخلاص أحببت بكل صدق و كل احترام و كل وفاء وأنت تعرف ماذا كانت نهاية ما ذكرت العقل : أنا لا ألومك و لكن أرجوك لا تعدم نفسك و لا تذرف دمعك و لا تكتب قصائدك بدمك و انظر إن كان الحب الذي تعيشه يخلص لك أو أنه يتلاعب فيك و يخدعك فإن كان كذلك ارحل قبل أن تجدد جرحك و ابتعد قبل أن تكرر موتك ولا تقل بعد فوات الأوان أن الندم ذبحك فيا صديقي الكرة لا تزال في ملعبك و إن كنت تخفي شيء عني فقله هذا أفضل لك القلب : صديقي أرجوك ارحمني و على قراري لا تلومني فأنت تطلب مني أن أعدم نفسي أنا لا أخفي عليك أمري أنها تقول دائماً لي بأنها لا تحبني و لكنني أحبها غصباً عني لأنني أرى فيها حلمي و أرى فيها كل الذي لي حبي أملي و عمري و كل همسة من همساتي و كل نقطة دم تجري في شراييني العقل : أنا لا أطلب منك أن تبتعد عنها بعداً أبدي ولكن أطلب منك أن تنظر لنفسك بعيني و خذها صديقة لك مدى العمرِ لكي لا تدمر نفسك يا أخي و غداً ستقول يا ليتني سمعت كل كلمة قالها لي شريك عمري القلب : عزيزي الصديقات موجودات والأخوات كثيرات و لكن لا يوجد غيرها حبيبة و حبي لها أنساني ما ذكرت و كل تلك العلاقات لأنني اقتنعت بحبي لها فاقتنعت هي بحبها لي فأصبحت هي الصديقة و الأخت و الحبيبة و هذا يكفيني بأن أجد ثلاثة أشياء في هذه الفتاة فإن حرمتني من الحب فهي بالنسبة لي الصديقة و الأخت العقل : عزيزي بما أنك بهذا الكلام اقتنعت و منه قد تأكدت فاعطيها كل الحب إن استطعت و سأساعدك في هذا الأمر إن أنت أردت فنحن جزء لا يتجزأ في هذه الحياة القلب : إذاً فلنشبك أيادينا و لا نفترق لأن في هذا الزمان أحكام بها قد ننسحق فلا حزن بعد اللقاء إن كتب لنا أن نفترق<span> </span>هذا حوار بين العقل والقلب (الحب الجديد) بات العقل يقنع و القلب يرفض العقل : ما بك يا قلب حزين و مهموم القلب : ما بك يا عقل لماذا هكذا تقول كنت في ما مضى حزين ومهموم و لكن أنا الآن على الأرض أسعد من يكون العقل : ما الذي غير أحوالك و هكذا أصبحت تقول القلب : جاءتني فتاة من عالم مجهول غيرت أحوالي و أخرجتني من العذاب و الآلام و الدموع جعلتني أنسى الماضي من دون شعور العقل : كيف ذلك و أنت لا تستطيع منه الخروج القلب : نعم يا عقل ظننت نفسي أنا الوحيد المظلوم فأصبحت أقسى من الحجر و كسوت نفسي بغطاء أسود و عودت نفسي أن تحيى حزينة و استسلمت لليأس و عودت نفسي أن تحيى بين الأموات و تطفئ الأنوار لتعيش في الظلمات حتى يكتب للجسد أن يكون مع الأموات نعم هكذا عودت نفسي بأن تنزف في الليلة آلاف الدموع و تلحنها بمعزوفة الآهات إلى أن أتت هذه الفتاة العقل : حسناً سأكمل معك حتى آخر المشوار و لكن يجب عليك بأن تخبرني بالماضي لكي أعيش معك الحاضر و لكي أعلمك ما علمتني إياه الأيام و لكي أفيدك في تجارب هذه الزمان القلب : عزيزي أنا أكره الماضي و لكن أعيش فيه و هذا كان جل خطأي لأنني ظننت بأني لن أحيى من جديد و لن أحب من جديد و لن يدق قلبي بعد اليوم لحبٍ جديد و ظننت أني سأبقى على هذا الحال و ظننت أنه قد فات الأوان و ماتت الأحلام و تاهت جميع الخطوات و لكن ما أعيشه الآن غير مفهومي وجعلني أتيقن أن الحب لا ينتهي و من عشقتها وهبت لها كل جوارحي و كل حبي و مشاعري لأنني تألمت حتى الموت من حبي الماضي و نزفت منه حتى انتهت دمائي و توقفت أنفاسي و ذهبت روحي من جسدي و لكن حبي الحاضر أحياني و جعلني أتوقف عن هذياني و عن جنوني و آلامي و ما كنت منه أعاني حتى صدقت حالي بأنني امتلكت الدنيا لوحدي و أصبحت موجودة في كل دقة من دقاتي العقل : عزيزي أرجوك لا تعشقها حتى الجنون لأنك ستكرر الماضي بطبعك الحنون و لأنك ستندم بعد فوات الأوان و تقول لنفسك يا ليتها لم تكون القلب : لماذا يا صديقي فأنا أحببتها بكل جوارحي و أعطيتها كل الحب الذي عندي حتى أنني أصبحت أنظر لمرآتي فأراها هي عوضاً عني و أصبحت أنا هي و هي عمري العقل : أنا لم أقصد الذي قصدته أنت ولكن ضع مشاعرك جانباً و فكر معي وأرجوك بكل صراحة رد على سؤالي ما الذي سيحصل لك إن دقت الخيانة للمرة الثانية بابك القلب : لا لن تدق الخيانة بابي و لن أكرر الماضي لأنها هي من جعلتني أصحو لنفسي وصارحتني بكل الذي تخفي العقل : لم ترد على سؤالي ولم تريحني بجوابك القلب : لا يوجد جواب لأن السؤال في غير موقعه العقل : لا لا تكن ضعيفاً أما القرار فاليوم أفضل من الغد و انظر لنفسك قبل حصول الشيء و اسأل نفسك هل أنت مستعد لصدمة جديدة و ما هي عواقب الأمور التي ستكون نتائجها عليك وخيمة و بعدها هل ستقول للحب الثاني الوداع و تبحث عن الثالثة و ماذا بعد الثالثة هل هناك رابعة و خامسة و سادسة لماذا تحاول أن تهرب من الواقع فأنت تعرف و كما حصل بك أنت بأنه نادراً أن يوجد حب صادق حتى لو كانت مشاعرك أنت صادقة نحو من تحب فهل أنت واثق بأن الشعور متبادل بينكما ولا يوجد كذب فيه و لا نفاق و لا وعود كاذبة و لا أحلام التي لا أساس لها من الصحة فيا عزيزي ابحث على من تحبك هي أولاً و لا تبادلها الشعور قبل التيقن و لا تبادلها الأحاسيس قبل التأكد ولا تنطق أنت بكلمة حب قبلها فيجب عليه هي أن تنطق و حاول أنت بأن تصدق فإن كنت غير واثق من نفسك بأنك ستحب بإخلاص فابتعد لأن الفتيات كتلة من المشاعر فإياك أن تتلاعب بها القلب : أنت تعرف أنني عندما أحببت أحببت بإخلاص أحببت بكل صدق و كل احترام و كل وفاء وأنت تعرف ماذا كانت نهاية ما ذكرت العقل : أنا لا ألومك و لكن أرجوك لا تعدم نفسك و لا تذرف دمعك و لا تكتب قصائدك بدمك و انظر إن كان الحب الذي تعيشه يخلص لك أو أنه يتلاعب فيك و يخدعك فإن كان كذلك ارحل قبل أن تجدد جرحك و ابتعد قبل أن تكرر موتك ولا تقل بعد فوات الأوان أن الندم ذبحك فيا صديقي الكرة لا تزال في ملعبك و إن كنت تخفي شيء عني فقله هذا أفضل لك القلب : صديقي أرجوك ارحمني و على قراري لا تلومني فأنت تطلب مني أن أعدم نفسي أنا لا أخفي عليك أمري أنها تقول دائماً لي بأنها لا تحبني و لكنني أحبها غصباً عني لأنني أرى فيها حلمي و أرى فيها كل الذي لي حبي أملي و عمري و كل همسة من همساتي و كل نقطة دم تجري في شراييني العقل : أنا لا أطلب منك أن تبتعد عنها بعداً أبدي ولكن أطلب منك أن تنظر لنفسك بعيني و خذها صديقة لك مدى العمرِ لكي لا تدمر نفسك يا أخي و غداً ستقول يا ليتني سمعت كل كلمة قالها لي شريك عمري القلب : عزيزي الصديقات موجودات والأخوات كثيرات و لكن لا يوجد غيرها حبيبة و حبي لها أنساني ما ذكرت و كل تلك العلاقات لأنني اقتنعت بحبي لها فاقتنعت هي بحبها لي فأصبحت هي الصديقة و الأخت و الحبيبة و هذا يكفيني بأن أجد ثلاثة أشياء في هذه الفتاة فإن حرمتني من الحب فهي بالنسبة لي الصديقة و الأخت العقل : عزيزي بما أنك بهذا الكلام اقتنعت و منه قد تأكدت فاعطيها كل الحب إن استطعت و سأساعدك في هذا الأمر إن أنت أردت فنحن جزء لا يتجزأ في هذه الحياة القلب : إذاً فلنشبك أيادينا و لا نفترق لأن في هذا الزمان أحكام بها قد ننسحق فلا حزن بعد اللقاء إن كتب لنا أن نفترق

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

الحب مجرد احتياج


قديتبادر إلى ذهنك سؤالاً مباشراً بعد قراءتك للعنوان : كيف يقترن الحب بالاحتياج ؟ و هل من المنطق أن يكون جميع المحبين في أرجاء الكون مجرّد محتاجين و لهذا لجئوا للحب كتعبير فيسيلوجي يقوم بملء فراغ الاحتياج في صدورهم ؟

الحقيقة تقول نعم ، و آراء الناس تقول غير ذلك ، و أنا سأقف بالمنتصف لكي أكون منصفاً عادلاً حول الحب الذي تغنّى به الشعراء ، و كتب عنه الكتّاب بلهفة العشّاق ، بل وخاض بغماره الكثير الكثير من الناس بصفته المنقذ الأول لأحاسيسنا و المنفذ الأول لإطلاق طاقاتنا البشرية بالشكل الصحيح ..

تخيّل معي بأنك قد بذلت مجهوداً رياضياً ، سواءً بصعود الدرج أو حتى المشي لمسافاتٍ طويلة ، و أن بحثك الآتي عن الماء مطلوب جداً لسد رمق عطشك ، و أن الارتواء بمكنونه متطلّب ضروري لتغذية شعور الظمأ الذي يتجسّد بك ، هل سيكون احتياجك للماء في

هذه الحالة كاحتياجك له حين تكون في وضعٍ اعتيادي بعيداً عن العطش الشديد ؟

بالتأكيد لا ، فحالة الحب تشبه ذلك كثيراً ، فأنا أحب لأني أحتاجُ لإرواء العطش العاطفي في روحي ، و أحتاجه أكثر لقضاء متطلبات جسدية أو مزاجية ، فلن يتزوج فلان من فلانة إلا بعد تحديد احتياجاته الخاصة بها و التي تغذّي متطلباته ، و لن ترضى فلانة بفلان إلا إذا رأت ما تحتاجه برجل مستقبلها ، الحب بأكمله احتياج فحسب ..

أستطيع تشبيه الحب بالديكور الذي يزيّن الاحتياج الذي يريده الفرد ، ليُصبح ذلك الاحتياج مهذباً بكماليات الحب و أنواعه ، فقد صنّف الناس الحب على مراتب ، و أن لكل مرتبة فصول خاصة يجب أن يتقلّدها صاحبها ، و الحقيقة التي تختفي حول ذلك هو أننا لن نتقلّد أيّ مرتبةٍ إلا إذا رأينا ما يُشبع حواسنا من الطرف الآخر ، فلن أكون شغوفاً إذا لم أجد بحبيبتي ما يُنعش إحدى احتياجاتي ، و لن أكون مشتاقاً إلا إذا افتقدت لاحتياجٍ اعتادت عليه نفسي منها ، و لن تكون مُغرمةً بي إن قمت بالتقصير معها في جانبٍ تشتهي وصالي الدائم به ..

و مما سبق ، أستطيع أن أضع تفسيراً منطقياً للخيانة ، فهي و ببساطة مُطلقة اختفاء الحاجة التي يجدها أي فرد في الطرف الآخر ، سواءً كان حبيباً أو صديقاً ، فأنا حين أحب ، أو بمعنى أصح حين احتاج شخصاً آخر ، فهذا يعني بحثي الدائم عن الرضا الذي يسري في وجداني ، و الثبوت على قيمة واحدة قمت بالاعتياد عليها ، و لأني لا أبحث سوى عن حاجتي فقط ، فهذا يعني أني سألتفت مباشرةً إلى القيمة الأعلى التي اعتدتها من الشخص الذي أحبه ، و من هنا نشأت بذرة الخيانة التي يتداولها البشر ..

و لكي أكون أكثر عدلاً ، هنالك عنصر مهم جداً يكفي المُحب ( المُحتاج ) لكي يستقر على حبٍ واحد و يُدعى القناعة ، فهي كنزٌ لا يفنى ، و ربما وجدتها كنزاً حقيقياً في الحب ، أو الاحتياج ، فهي من ترسم سقف الكفاية لدى الأفراد ، و تجعلهم يُغلقون أعينهم عمّن يملكون مميزاتٍ أكثر من زوجاتهم أو أصدقائهم ، و لعل هذا هو السبب الوحيد في بقاءهم على عهد الصداقة أو الزواج ، و لأمانة القلم ، أنا أنصح الجميع بتلك القناعة ، فهي تغذّي الروح بالزُهد على ما تملكونه من جمال ، و تُصبركم على مصائب احتياجاتكم فيما ابتليتم به ، و تجعلكم تستمدون طاقاتكم من المصدر السليم المتمثّل بمن تحتاجونهم في حياتكم لتحبوهم بدلاً من التشرّد العاطفي في البحث عن صديق عابر أو رجلٍ فاتن أو حتى أنثى ساحرة تقوم بملء الفراغ الذي يسكنه الأصليون من ذويكم ..

افتحوا قواميسكم اللغوية و الفكرية ، و اكتبوا معي هذه الإضافة

:الحب : الاحتياج المهذّب لشخصٍ آخر يملئ فراغاتنا الخاوية في كل مجالات الحياة>د يتبادر إلى ذهنك سؤالاً مباشراً بعد قراءتك للعنوان : كيف يقترن الحب بالاحتياج ؟ و هل من المنطق أن يكون جميع المحبين في أرجاء الكون مجرّد محتاجين و لهذا لجئوا للحب كتعبير فيسيلوجي يقوم بملء فراغ الاحتياج في صدورهم ؟ الحقيقة تقول نعم ، و آراء الناس تقول غير ذلك ، و أنا سأقف بالمنتصف لكي أكون منصفاً عادلاً حول الحب الذي تغنّى به الشعراء ، و كتب عنه الكتّاب بلهفة العشّاق ، بل وخاض بغماره الكثير الكثير من الناس بصفته المنقذ الأول لأحاسيسنا و المنفذ الأول لإطلاق طاقاتنا البشرية بالشكل الصحيح .. تخيّل معي بأنك قد بذلت مجهوداً رياضياً ، سواءً بصعود الدرج أو حتى المشي لمسافاتٍ طويلة ، و أن بحثك الآتي عن الماء مطلوب جداً لسد رمق عطشك ، و أن الارتواء بمكنونه متطلّب ضروري لتغذية شعور الظمأ الذي يتجسّد بك ، هل سيكون احتياجك للماء في هذه الحالة كاحتياجك له حين تكون في وضعٍ اعتيادي بعيداً عن العطش الشديد ؟ بالتأكيد لا ، فحالة الحب تشبه ذلك كثيراً ، فأنا أحب لأني أحتاجُ لإرواء العطش العاطفي في روحي ، و أحتاجه أكثر لقضاء متطلبات جسدية أو مزاجية ، فلن يتزوج فلان من فلانة إلا بعد تحديد احتياجاته الخاصة بها و التي تغذّي متطلباته ، و لن ترضى فلانة بفلان إلا إذا رأت ما تحتاجه برجل مستقبلها ، الحب بأكمله احتياج فحسب .. أستطيع تشبيه الحب بالديكور الذي يزيّن الاحتياج الذي يريده الفرد ، ليُصبح ذلك الاحتياج مهذباً بكماليات الحب و أنواعه ، فقد صنّف الناس الحب على مراتب ، و أن لكل مرتبة فصول خاصة يجب أن يتقلّدها صاحبها ، و الحقيقة التي تختفي حول ذلك هو أننا لن نتقلّد أيّ مرتبةٍ إلا إذا رأينا ما يُشبع حواسنا من الطرف الآخر ، فلن أكون شغوفاً إذا لم أجد بحبيبتي ما يُنعش إحدى احتياجاتي ، و لن أكون مشتاقاً إلا إذا افتقدت لاحتياجٍ اعتادت عليه نفسي منها ، و لن تكون مُغرمةً بي إن قمت بالتقصير معها في جانبٍ تشتهي وصالي الدائم به .. و مما سبق ، أستطيع أن أضع تفسيراً منطقياً للخيانة ، فهي و ببساطة مُطلقة اختفاء الحاجة التي يجدها أي فرد في الطرف الآخر ، سواءً كان حبيباً أو صديقاً ، فأنا حين أحب ، أو بمعنى أصح حين احتاج شخصاً آخر ، فهذا يعني بحثي الدائم عن الرضا الذي يسري في وجداني ، و الثبوت على قيمة واحدة قمت بالاعتياد عليها ، و لأني لا أبحث سوى عن حاجتي فقط ، فهذا يعني أني سألتفت مباشرةً إلى القيمة الأعلى التي اعتدتها من الشخص الذي أحبه ، و من هنا نشأت بذرة الخيانة التي يتداولها البشر .. و لكي أكون أكثر عدلاً ، هنالك عنصر مهم جداً يكفي المُحب ( المُحتاج ) لكي يستقر على حبٍ واحد و يُدعى القناعة ، فهي كنزٌ لا يفنى ، و ربما وجدتها كنزاً حقيقياً في الحب ، أو الاحتياج ، فهي من ترسم سقف الكفاية لدى الأفراد ، و تجعلهم يُغلقون أعينهم عمّن يملكون مميزاتٍ أكثر من زوجاتهم أو أصدقائهم ، و لعل هذا هو السبب الوحيد في بقاءهم على عهد الصداقة أو الزواج ، و لأمانة القلم ، أنا أنصح الجميع بتلك القناعة ، فهي تغذّي الروح بالزُهد على ما تملكونه من جمال ، و تُصبركم على مصائب احتياجاتكم فيما ابتليتم به ، و تجعلكم تستمدون طاقاتكم من المصدر السليم المتمثّل بمن تحتاجونهم في حياتكم لتحبوهم بدلاً من التشرّد العاطفي في البحث عن صديق عابر أو رجلٍ فاتن أو حتى أنثى ساحرة تقوم بملء الفراغ الذي يسكنه الأصليون من ذويكم .. افتحوا قواميسكم اللغوية و الفكرية ، و اكتبوا معي هذه الإضافة :الحب : الاحتياج المهذّب لشخصٍ آخر يملئ فراغاتنا الخاوية في كل مجالات الحياة

ربما لا تعلم؟؟؟

؟؟؟

إن أكل التين يزيد من الوزن و يقوي

عضلة البطن.

ربما لا تعلم؟؟؟





هــــل تـعـلــم ؟؟؟

إن كثرة شرب عصير الليمون يسبب

ضعف جنسي للذكر وعقم جزئي للأنثى.

ربما لا تعلم؟؟؟





هــــل تـعـلــم ؟؟؟

إن معظم السكر الموجود في الأسواق

غير طبيعي وبالتالي يصاب أغلب

الناس بالتعب والخمول نتيجة إضافة

السكر مع كثير من المشروبات

الغازية.

ربما لا تعلم؟؟؟





هــــل تـعـلــم ؟؟؟

إن الرجل الطبيعي ينام ثمان ساعات

متواصلة و المصاب بالسكري(انتبهوا

إلى أنفسكم يأهل السكر

زيادة/الحلي برى) ينام أقصى حد

ساعتان فيشعر بالعطش و يذهب

للتبول.

ربما لا تعلم؟؟؟





هــــل تـعـلــم ؟؟؟

إن الجسم الذي لا يعرق و المكوث في

الأماكن الباردة أو الابتعاد عن

الحرارة أو الرطوبة يسبب تخمر

المواد السامة في الجسم وبالتالي

يصعب التخلص منها فيصاب الإنسان

بالأمراض الخطيرة التي يصعب

علاجها.

ربما لا تعلم؟؟؟

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

راس الذيب


طفل عمره 6 سنوات يتغزل في البنات‎ 



حرص شاعر الغزل محسن الهزاني قبل قرنين من الزمان على ابعاد ابنه الصغير عن هذا المجال ، فكان يغلق عليه البيت حتى كان ذلك اليوم الذي رأى فيه الطفل فتاه جميله من بنات جيرانهم اتت لأمه كي تسرّح شعرها،فسأل امه .....ماهذا ؟ 

فقالت الام: كي تبعده عن الاعجاب بالفتاة: هذا رأس الذئب‎!!! 

فقال الطفل معلقاً‎: 

الذيب ماله قذلةٍِهلهليـــــــــــــــــه‎ 
.................................. ولاله ثمانٍ مفلجاتٍ معاذيــــــــب‎ 
والذيب ماتمشطه بالعنبريــــــــــــه‎ 
............................... لاواهني من مرقده في حشا الذيـــب‎ 

فذعرت الام مما قال الطفل الذي لم يختلط بالنساء ، ولم يصل بعد لمرحلة التغزّل بهن، ولكنها عوامل الوراثة من الاب الذي حرص بعد ذلك ان يذهب بطفله الى (( المطوع )) علّه يتعلم شيئاً ينفعه ، وعندما راجع المطوع حروف الهجاء مع الطفل فوجىء باجاباته ، 

فعندما قال له ((ألف)).. رد الطفل‎: 

ألفٍ وليف الرووووووووح قبل أمس شفنــــــــــاه‎ 
غــــروٍ يسلي عـــن جمـــيع المعـــــــــــــاني‎ 


فقال: (( قل باء)) ، فأجاب الطفل‎: 

الباء بقلبي شيد القصـر مبنــــــــــــــــــــــاه‎ 
وادعى مباني غيرهم مرهمــــــــــــــــــاني‎ 


فغضب المطوع وقال قل (طاء ياطفل) فأجاب‎ : 

الطاء طواء قلبي من البعد فرقـــــــــــــــــاه‎ 
..... وياجعل يطوي قلبك الي طوانـــــــــــــــــــــــــي‎ 

زهق المطوع وقال (( انقلع الله يكفيني شرك يا وغد‎ .... (( 

ولما جاء أبوه ياخذه من عند المطوع أخبره المطوع باللي صار وقال (أغسل أيدك منه .. ولدك هذا مابه طب( 

وأقتنع أن ولده (مولع .. بالغزل .. يعني .. مولي) وأول ما صار شاب زوجه ( راس الذيب(

سور الصين




Posted by Picasa

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

الانسان مع الحب


الإنسان قبـل الحب (شيء)وعنـد الحب (كل شيء )

وبعـد الحب (لا شيء)


الحب : فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمـل وأرقـى

الحب ليس عاطفــةً ووجدانــاً فقط إنما هو طاقة ـ وإنتــاج ..

الحب : هو أعظم مدرسةٍ يتعلم كل عاشقٍ فيها لغةٌ لا تشبهُها لغةٌ أخرى ..

الحب : مثل أي لعبة يمارسها اثنان … في نهايتها : أحدهما يربح … والآخر يخسر

الحب : تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

الحب : فضيلة الفضائل … به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي … ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري

الحب : تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان

لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد ..

الحب : هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى ..

لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفظيع

وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء

الحب : كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته

ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك


الحب : يبدأ بالسماع والنظر

فيـتــولــد عنــــه الاستحســـــان

ثـم يقــــــــــوى فـيـصــبـح مــــــودة

ثـم تقــــــــــوى المـــودة فـيـصــبـح مـحـــبـة

ثـم تقــــــــــوى المـحــبـة فـتـوجـب الهــــــوى

فـإذا قـــــــــوي الهــــــــــــوى صــــــــار عشقــاً

ثـم يـــــــــزداد العشـــــــــــق فـيـصــبـح تتييـمـــــــاً

ثـم يـزداد التتييم فيصبح ولهاً.. وهو قمةُ ما يبلغه المحبسادتي : الحب ليس سلعةٌ رخيصةٌ تساوم بها كما نريـد

الحب لا يقال له سحابة صيف وتعـدي

الحب لا نصفه بفصل من الفصول الأربعة

الحب ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضائعة

الحب ليس صورة ملونه ولا رسالة مزخرفه

الحب ليس حروفاً مذهبه ولا سطوراً معلقه .. ولا نغمة راقصة

الحب يا ابيض يا اسود ..ليس هناك وسطيه ولا جدل يختلف عليه اثنان

الحب ليس قسوة تغلف بمرارة ولا فضاء ضيق ولا سراب مستحيل تحقيقه

حب ليس طعنة قاتله ولا شهـوة مغرزه .. ولا حرباء متلونة .. فلا ننظر له من ثقب الإبرة


الحب : ( يا سادتي ) لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا

الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال

الحب جذوراً متأصلة .. الحب نستوحيه من أنفاسنا ومن دمائنا

الحب : إرادة ثم صدق مع النفس ومع من نحب

الحب حصيلة الإعجاب الدائم بين الطرفين

الحب : كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا فيعجبنا جبروته

بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا


الحب : سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان

الحب : سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية

الحب : يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

الحب ناراً تضوينا ، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا

هـذا هـو الحب لمسـة من الـوفــا و العـطـــا

لــذا يجب أن يعطـى التقـديــر اللائق بــه

الحب يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة وان نأخـذه بجديـه إذا أردنا أن يعشقنـا من نريـد أ ن نعشقــه

أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا

الحب يقرأ ... والحب يسمــع ... والحب يخاطبنــا ونخاطبــه ... ويسعدنــا ونسعــده

وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـا وأفعالنــا

بالحب تصبح الحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا

ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو : احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فُراقـاً لم يكن في حسبــان أي منهــم ...