Google+ Followers

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

هاجس من اطياف


سلام لك يا صاحب الذوق والاحساس           يا منبت الخير عندك والوفأ كالماس
لو كان بالوزن قدرك فأنت ما تنقاس            لن الوفأ والطيب عندك غير كل الناس
صاحبت كم من ناس غيرك مالهم أرتاح            حتى اصبحو ذكرى وماظي راح ما قدراح
لان البشر صنفان إما عطل أو إصلاح            وإن العنب والموز ماهو مثلما التفاح
فإن كنت أنا كا النجم عاليي ما أحد له زاح            فأنت مثل البدر ظاوي نور منة لاح
وأبقى انا في الحب لاجلك دئماً مرتاح            وانت لي كا العود يحرق عطر منه فاح
ارسلت لك من قلب خالص عاش في ذكراة            عاشق وفيك العشق هاوي ليت لو تهواة
فالصدق شرط الصداقة واجب لو ترى عشناه            واهنا على صدقك وصدقي انت باتهناه
 *  *  *

لا تستمع للغير قالوا قولهم إنساة           خايف ترى فألبعد قاسي كلنا نحشاة
ياسامعاً للشعر عني كيف لي تبخل            في الحب حبلك صار قاصر مالنا يوصل
وأنا من المعروف لاجلك كل شي يبذل            حتى ولو بفديك بروحي وما حصل يحصل
خوفي من المعروف عندك مننا تجهل            تنسى الذي قد كان ماظي بيننا محفل
واللي نسى ماظية يبقى ظاع مستقبل            وإن كنت للمعروف ناكر بابنا مقفل
فالاحل يبقى أحل بالأنساب يتسلسل            يجني ثمار الخير والمزروع ما يذبل
فأرجوك تبقى احل مهما الدهر يتبدل            مثل الذهب و الماس لو مدفون ما يذحل
 *  *  *
ياناكر المعروف مثل الليل إذا اظلم            يعمي بصير العين ولون العين ما يعلم
ماهكذا المعروف بنكران يتسلم            منك سكت اليوم قلي كيف أتكلم
هذا على الصاحب دروس او عسى يفهم            مكتوب فية الخط واظح منها تغنم
خوفي من الأيام سارت حينها مختم            واقول بعد الله تبقى انت لي تسلم
خوفي من الايام تمظي والزمن من قبل ما ترتاح          ما عاد ليبقى في حياتي حلها يا صاح
وإن سار عمرك في الزمن من قبل ما ترتاح            فكتب على باقي حياتك موت بعد الاح
 *  *  *
مثلي ترني فاقد شبابة ظاع ما يلقاة            عايش وفي ذالوقت ميت حالنا يرثاة
ما أحد مثلي وما أحد عاش في ذكراة            هذا ترى حالي وقولي خايف تنساة
كيف الذي مجروح ماله من دواء يشفية            صابر على ذالحال لكن لو ترى ما فية
مجروح ممن صار خلة نار لة تكوية            حتى ولو في البعد ظامي فأنت ما تسقية
كيف الذي يهواك عاشق وانت ما ترضية            رغم انني في الحب صادق وانت ما تكفية
ما هكذا كان التلاقي بيننا ما ظية            فذكر فأنا للحب ظاهر وأنت لي خافية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق